24‏/06‏/2008

بكم تبتاع هذا الجسد ..؟

 سيدي .. بكم .. تبتاع جسدا ..؟


 


ما عاد لصاحبه حاجة إليه ..


 


بكم تبتاع الم وعمر مضي ..


 


غير أسفا عليه ولا مأسوف


 


خذه خذه كله بلا ثمن ولو شئت أزيدك عليه بما تشاء


 


خذ العمر كله خذ الآتي والماضي


 


خذه كله .. وخذ معه ذلك الجسد رجاء


 


دع الروح تغادر دعها ترحل .. كم تعذبت في هذا الإناء ..


 


ما استوت سوي علي الألم ..


 


ما تذوقت سوي العذاب ..


 


سيدي .. خذ هذا الجسد رجاء ..


 


خذه كله بلا انتقاص ..


 


ولا تحدثني عن أن الأجل ما حان


 


ولا عن أمل في غدا


وحلما في البقاء


زاهدة أنا فيه كل الزهد


 


فرجاء ..


خبرني بكم تبتاع هذا الجسد


وإن كان بلا ثمن..


خذه وسأمنحك عمرا من الشقاء


أيها الموت الم يحن موعد اللقاء .؟


 

20‏/06‏/2008

عشرون عام .. دينا يسري

 d4c8a4


 ..........................


..............


...............................


هذه التدوينة الأكثر من رائعة ليست لي .. بل للعزيزة دينا يسري .. وهي تكرمت وسمحت لي بنشر كلماتها هنا ..


لذلك أنا سعيدة بشدة .. وسأكف عن الثرثرة وأترككم مع كلماتها ..


محبتي


*****


عشرون عاما.. أبحث عنك


ولم أتعب يوما أو أمل


عشرون عاما..


أكتب لك .. أرسل لك


مع قدوم الفجر


خطابا يليه خطاب


وأنت كما عهدتك


ترتدي وشاح الصمت


أرسل لك مع اكتمال البدر


دموعا كالمطر


ترجوك أن تأتي في أي


وقت


فالدار مفتوحة أبوابها لك


متى شئت


عشرون عاما ..


أقطف من عمري


زهرا ووردا وشعرا


وأسألهم أين أنت ..؟؟


ولماذا برسائلي لا تبالي


لا تهتم ..؟؟


أقطف من قلبي


جميع الأسماء


وألقيها خلف الدهر


 الا أنت


وحدك تسكنني ما حييت


أقطف من مسائي


عهد .. ووعد


حتى لا يسألوني لماذا الهجر؟


انثر في طريقي بعضا


من صبر


حتى أواصل البحث


أقطف من صمتي


حنينا يجرفني إليك


أو ذكرى لاهثة تشتاق إليك


 ***


في كل ليلة أقطف مني


شيئا


وأغرس مكانه صخرا


حتى صرت لا شيء


عشرون عاما ..


أبحث عنك شرقا وغربا


وأسأل القلم والدفتر


وأقلب في مجون الصفحات


لعلني أجد خبرا


ولكني فقط وجدت


في الزوايا


بعض ملامح لك


محفور عليها بخط يديك


أحبك .. انتظريني


أني آت ذات يوم


وقد مرت عشرون عاما


وما أتيت


والأن صار العشرون عاما


عشرين عاما ويوما


وأنا قد أرهقني البحث


والدار أغلقت أبوابه


فلا تطرقه .. ان جئت


لأنك كثيرا تأخرت


ومن كانت تبحث عنك


في شغف


أحرقتها نيران السهر


والشوق


والأن صارت بين أحضان


قبر..!


***


دينا يسري

في حضن .. الحبيب ..!!!

 


121396...............................


............................................................................


...............................................................................................


..................................................................................






علي أعتاب الحبيب ..

القي بجسدي


عل ما مضي ..


يكون وهم


قابل للنسيانِ


***



جلست كعادتها تتصفح كل شيء وأي شيء كم مرة شردت وهي تتحدث .. عبر شاشة الكمبيوتر وعالمه العنكبوتي ؟


كم مرة اختنقت العبرات في عينيها وهي ترسل في نفس الآن وجه مبتسم عبر محادثات الماسنجر ..


كم مرة أفتت وهي أجهل من أن تدري


بل قل كم مرة قالت أحبك .. وهي لا تدري يقينا معني كلمة أحب ..!


وكأن ملامحها صارت كالشاشة وكالتعابير التي ترسلها صار من الصعب أن تدرك هي نفسها بماذا تشعر .. كأنها وجه تعبيري كبير أصفر مبتسم بلا معني وبلا سبب .


مشاعرها أيضا أصبحت مثل شاشتها . تعكس ألوان جميلة مغرية .. غامضة من داخلها تتساءل من داخلك كيف تعمل .. لكنك لن تدري قط ..


 


" متعب أنا من رحلة العمر .."



عن أي رحلة هي تتحدث .. عن رحلات العالم الغامض الصامت حين تضحي الابتسامة مجرد وجه تعبيري ..وتغدوا الحياة مجرد كلمات لا أكثر .. ولا أقل


ويصبح الوجود لوحة مفاتيح تتحرك يديها عليها تلقائيا دون النظر .. كما هي الحياة بالخارج تعودنا علي ما فيها من مر .. وصرنا نعاني بسهولة . كما نكتب كلمة سعادة بسهولة أكبر علي لوحة المفاتيح ..!


ولعل كل هذا كان اكبر مهرب لها من نفسها كما تظن


لكن ما أدركته بعد القليل من الوقت .. إنها كالمستجير من الرمضاء بالنار ..


وأعلنتها صريحة واضحة بداخلها


قد أدركت أنها غرقت في تلك الشبكة العنكبوتيه حد الانغماس حاولت التنفس فشلت .. هل ماتت ؟


لا هي لم تمت هي فقط مخدرة ولكنها تشعر بكل الألم وكل شيء كفريسة العنكبوت حين تستقر علي أعتابه وعيناك مسمرة علي عينيه .. وهو يقترب ويقترب ..


هل التهمها ؟


يقينا لا تدري كانت تشعر أنها فقدت القدرة علي التعبير والكلام


فعل سحري هو الكلام . أن تتحدث فيخرج صوتك للعالم وللناس !!


حتى في أثناء حديثها المباشر تشعر كأنها لا تري الأشخاص .. بل تري صندوق حواري .. فترسل وجوها تعبيرية


تبتسم .. تقطب ..تفكر .. تصمت ..


وبدأت يوما بعد يوم فقدان شفافيتها وهي لا تدري .. فهي لم تعد تنظر لعيون الناس كي تعرف مدي مصداقيتهم فهم في نظهرها مجرد وجها تعبيريا آخر ..!


لكنها فجأة شعرت بأنها تريد


أن تصرخ


أن تكون ..


أن ..! أن ماذا ؟


تريد أن ترتمي في حضن الحبيب .. وبحثت في حياتها عن حبيب .. فلم تجد


تأملت جسدها بالمرآة .. أمم هي جميلة مغرية مثيرة غالية ..


فلما اختفي الحبيب


ولكن أي حبيب تريد ..


وعجبت لحبيب ليس بعده حبيب .. من قال هذه المقولة .. أمم أهي رابعة ؟


عادت لمقعدها تحسست مستقر روحها بيديها ..


ناعم هو هذا المستقر أملس رطب .. من يضمه .. من له ؟


وبكت .


بكت أكثر


وأكثر !!


يا الله لكم أنت عصي أيها الفرح


لكم أنت عصي أيها الأمان


لكم أنت نائي أيها الحبيب


وتركت كل شيء وقامت تغتسل بدموعها .. أدموع هي أم مياه ؟


وركعت أكثر


وأكثر


وتنهيدة وأغمضت عينيها وطال روكوعها وعلي صوت أنفاسها .. ونحيبها


وسالت دموعها تغرق كل شيء


هي الآن علي أعتاب الحبيب


متضرعة باكية ,,خائفة


وتكورت علي نفسها وأغمضت عينيها ولأول مرة منذُ سنوات شعرت بأنها في حضن الحبيب


ونامت .. ولم ترد أن تستيقظ ..


***


16‏/06‏/2008

ماتت .. جدتي ..!

اظن أن العنوان واضح بشدة ..


رحلت تلك المرأة ذات الاصول التركية .. ماتت وحيدة علي مقعدها اغمضت عينيها واستسلمت لكل شيء ..


ماتت وحيدة كما عاشت .. ماتت لا تدري لا تدرك أي شيء ..


لم يناولها أحدا كوبا من الماء ..


أو يجعلها تتلوا الشهادة ..


ماتت هكذا دون وداع ..


والأدهي أني لم أراها منذُ سنوات ..!


والأغرب أني لم أكن أتحدث عنها قط ... تحدثت عنها فجأة بأحد التدوينات هنا لتموت بعدها بفترة قصيرة جدااا ..!


كأنها كانت تنتظر مني أن اذكرها لترحل ..!


لست ممن يفهمون الموت جيدا ..


وبعد فترة بدأت أدرك الحقيقة .. أن تلك السيدة العجوز العصبية بشدة لم يعد لها وجود ..


وفجأة تذكرت كلامها كله وعبثاً حاولت تذكر نبرة صوتها ففشلت ..


فقط رن بذهني كلمتها حينما كانت تقولها لأمي .. حينما كانت أمي توبخني لأي سبب ما


كانت تقول لها


حرام .. متزعقيلهاش دي مسكينة .. اتربت زيي مفارقه ..


تري .. هل ستكون النهاية ايضا مثلك يا جدتي كما كانت البداية ..

07‏/06‏/2008

والجنة في عينيه ..




elysiu


...................


...........................................


................................


............................................................................. 


 إنه أحيانا ما يأتي . في ليل متعثر



وحكايا من شهد ومرمر



إنه حين يصافحها


تلمس بيديها .. كل الكلام المتبخر ..


 ***


والجنة في عينيه ..


 


يقف علي بابها الاف العسكر


 


وأنا المتعبدة المتصوفة ..


 


أبوح للعالم كله ..


 


بعشق فاق حدود التصور ..


***


ولي في حلمي الكثير والكثير


 


وزادي مهما كثر


 


قليل


 


أمنيتي أن أحيا


 


ويديك تداعب الجبين


***



أنا امرأة لمست الحياة


حين رأتك ..


أيقنت بالله ..


وضع في قلبي محبتك.


صاغك نورا .. أبغاه ..


 


***


وصار عشقك مبتغاه ..


القلب حين نبض..


أسمك أنت فقط


دون سواه  .



***


ملهمي .. معلمي ..


أبجدية حروفي ..


قاصرة .. ناقصة ..!


في عشقك أنت


تنقصني اللغة ..!


***


03‏/06‏/2008

ثرثرة (2) أنا والبحر ..

 121356.......................................


................................................


............................................


.............................................


.....................................................



(1)


كلما توقفت أمام البحر .. شعرت بأن كل أمواجه أنا ..!


***


(2)


عندما كنت صغيرة .. كان لي جار كبير كان دائما يمازحني قائلا


أسمك جومانا ولا أنا موج ؟ ولم أفهم سوي بعد فترة انه يعكس اسمي ..!


***


(3)


قلت لأبي ذات مرة وأنا طفلة


أني اكره أسم جومانا هذا انه صعب وغير مفهوم .. ابتسم وجهه الأسمر وقال لي


يا صغيرتي تأتي الرياح أحيانا بما لا تشتهي السفن .! لم افهم مقولته إلا حينما كبرت .


***


(4)


سلسبيل صديقتي .. تمثل لي موجة أخري .. أعشقها أحبها واخشي جل ما أخشاه ألا تستقر علي شاطئ مثلي ..!


***


(5)


بتحبي البحر ؟ ..


أجبت


جدا ..


والنيل .؟


طبعا ..


وجومانا ..؟


لم أجيب قط ..!


***


(6)


أنا أنثي .. يوم ولدت .. كتبت شهادة إعدامي ..!


لم أري باب محكمتي .. لم أري وجه سجاني ..!


ظللت لسنوات أرددها .. ولا أعرف لمن هي حتى اكتشفت أنها لنزار ففهمت لحظتها لما قيل انه شاعر النساء ..


***


(7)


متعب أنا من رحلة العمر .. والبحر يقذف خيبته في نفسي .. إحدى مقاطع قصيدة سيدة العين والدمع ..


***


 


(8)


قال لي في ثورته المعتادة


أنتي إنسانه هايله جدااا بس عامله زى قارة اتلانتس ليها بريق ولمعان  ليها أسطورة كله بيبقي عايز يقرب منها  و يغوص للأعماق يكتشف زواياها لكن ...!  دايما بيكتشف إنها جميلة جدا لكن في الأعماق  محدش يقدر يستفيد من جمالها  أنتي كمان كده ..!


 


محتاجة تقعدي مع نفسك وتحددي هويتك بجد وتعرفي نفسك ..


 


لم يدرك أني لحظتها ابتسمت ... لأنهم أحيانا يقولون أن أتلانتس غرقت اثر فيضان واختفت بالبحر .. ! 


***


(9)


لم أدرك قط كم أنا بالفعل أشبه البحر في كل أطواره .. حتى وقت قريب


فانا مثله .. مياه كثيرة علي مرمي البصر لكنك لا تستطيع قط أن تمد يديك وتتناول ما يروي ظمئك !


***