‏إظهار الرسائل ذات التسميات هم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هم. إظهار كافة الرسائل

25‏/01‏/2009

من أجل عينيكِ فقط .. عيد ميلاد سعيد :)

123292

حسنا ...بعد أن علمنا جميعا بخبر خطبتها القريبة بإذن الله ..

 الآن نحتفل بعيد ميلادها .. 

من الواضح أن الأنا والآتي صارت مدونة المناسبات السعيدة ..

وطبعا كأي شاعر يحترم نفسه قام العزيز محمد بكتابة قصيدة 

جميلة جدا في العزيزة فاطمة

 أيوة كده شاطر يا محمد والأسعد انه بهذه القصيدة الجميلة يكون عاد للكتابة 

يعني كان لازم توجع قلبنا ياسي محمد عشان ترجع تكتب 

بغض النظر بقي عن كل الغلاثة اللي بغلثها دي ... 

فالنهاردة عيد ميلاد الجميلة فاطمة من أجل عينيكِ . 

كل سنه وأنتِ أطيب والي الله اقرب يا قمرة ,,,

ونترك الميكروفون الآن مع قصيدة محمد فوزي :)

&&&&


إيقاعات على جسد فاطمة


-1-

إني غضبتُ فَقَبِّلِى غضبي

وتقبلي ما شئتِ من عتبي

إن الذي عشق الجنونَ بمقلتيكِ تحيطهُ أيقونةُ التعبِ

إني إذا ألقيتُ فيك عواصفي وصرختُ أني راحلٌ

سيردني قلبي

-2-

سلامٌ عليكِ

سلامٌ القلقْ

وخوف الغريب وليل الأرقْ

وذعر الغريق إذا يعتريه قدوم الغرق

فكيف تلومين قلبا حزينا إذا يحترقْ

-3-

نامي

وتدثري بالنور والأحلامِ

نامي

وعليك ومن دفء المحبة  قبلتي وهيامي

-4-

في مجمع البحرينْ

موسى ومعْه فتاهْ

في مفرق الشفتين

وحدي أخط الآه

-5-

يا عطرها الآتي

يا دمعيَ المكبوت

أولى علاماتي

أني نسيت الحوت

-6-

يا حائط الأيتام

أنت اختلاج القلب

وسفينة الإلهام

لن يأخذوها غصب

 

-7-

قالوا هناك غلام

هو كافر زنديق

قالوا عليك غرام

هو مؤمن صِدِّيقْ

-8-

حين استواء الشمسْ

أهديتني مطرا

لما خَرَقْتِ النفسْ

لم أستطعْ صبرا

-9-

يا أنتِ يا أنتِ

يا جنة الأبرارْ

بصراطك الصوتي

وحدي أذوق النار

-10-

يا كل جناتي

يا مذهبي في السرْ

كبرى علاماتي

أنى أقول الشعرْ

-11-

شئ في عينيكِ
أكبر من أن يستوعبه الدفترْ

يملئوني شعرا وحنينا

يخبرني أن القادم أخطرْ

شئ في عينيكِ

في معركة الوصف يقاتلُ

وأنا أعرف أني أخسرْ

لكنى أفرح جدا

وأصلى حتى لا أُنْصَرْ

-12-

أحبك فوق مايبدو

وفوق حنينىَ الجارفْ

أحبك في اخضرار القلب

في قيثارة العازفْ

وأقرأ فيك أشعاري

فيبرأ قلبىَ النازفْ

 

-13-

سيكفيني تلاقينا لمدة ساعة أخرى

وأدخل فيك مهزوما

وأخرج منك منتصرا

أضيء عليك شمعاتي

وأطفئ بعدها العمرا

وأسري فيك منك إليك أنسى الناس والشعرا

فسبحان الذي أسرى

فسبحان الذي أسرى

-14-

جثوتُ على صراطِ الرعبِ مجهولا ومنسيا

وجئتكِ حاملا قلبي وأحزاني بكفيا

أتيتُ بنار قافيتي

فلا ميتا ولا حيا

فتحتِ كتاب أحزاني

وقبلكِ كان مطويا

وأُوحِىَ لن

أكلم بعد هذا اليوم إنسيا

-15-

أنا الصوفي في عينيك  آثامي وعليائي

وغار العشق يدعوني

ومعراجي وإسرائي

وفيك بداية العمر الجميل وفيك إنهائي

أتيتكِ من خلال البحرِ

أُودِعُ فيك أنوائي

وجئتك من أراضى الذنب أمسحُ فيك أخطائي

-16-

(فاطمةٌ)

توزع الجرح بكل زاويةْ

لست (عليَّا) إنما

هناك دوما خلفنا

(معاويةْ)

 

-17-

يا فاطمةْ

أنا لم أزل مخدوعا

لكنما تأبي الكرامة أن تبيح دموعا

تأبى الرجالُ مذلة وخضوعا

يافاطمةْ

هذي الجراحُ تزيدني حبا

يزيدُ خشوعا !

-18-

همو قالوا

وما صَدَّقْتُ 

ما صَدَّقْتُ 

ما صَدَّقْتْ

وقالوا مثلما قالوا

ويكفيني مقولك أنتْ

فكوني مثلما شئتِ

ولو سيفًا يجر الموتْ

ولو صَدَقَتْ ظنونُ الناسِ 

حسبي أنني أخطأتْ

 

 

 

 

16‏/10‏/2008

أوجاع الزمن الآتي .. ! قصيدة لمحمد فوزي ..

 


826ant


 


...............................................


الرسمة بريشة العزيزة رانيا  فنجال قهوة


كيف حالكم  


معي اليوم .. كلمات ليست كأي كلمات .. ليست لي طبعا .. بل لصديق عزيزا علي .. محمد فوزي شاعرا جميل .. قرر فجأة انه سيكف عن الكتابة .. لأنه ليس لديه ما يقدمه .. ! .. تناقشت معه كثيرا في هذا الأمر .. إلا انه صلب الرأس ..!


في الواقع لا أريد أن أثرثر كثيرا .. سأترككم مع القصيدة الأكثر من رائعة .. والتي كان لي حظ اختيار اسمها .. لأن محمد لم يطلق عليها اسماً فا معلش بقي يا محمد لو كان الاسم ليس رائعا كما لو اخترته أنت


تحياتي


*************


إهداء:


الى كل مدينة غزوتها وفتحت أسوارها عنوة


الى كل حصن سلبته خيراته وتركته عاريا


الى ألوف التجارب


الي (د) ...حتى ترضى


والى (ج) ...علها تغفر


والى (ف) رغم أنها لا تستحق !


******************* 


 


فلنتفق الآنْ


لا شوقًا


لا لهفًا


وعتابًا


فلنتفق الآنْ


أنَّا ما عدنا أحبابا


فلنتفق الآنْ


سأقص عليك الوجع القادم


حرفًا حرفًا


وجعًا وجعًا


حزنا غلابًا


 


انتهت القصةُ يا أسطورة عمري


فتر الوحى المنزلُ في غار عيوني


كنتُ نبيًا كذابًا


كانت جناتي نارا وعذابا


الآن سأعلن أني كذاب جدا


مهزوم جدا


قلبا , أشعارا, أعصابا


مري كالطيف الزائر فوق جبيني


صبي اللعناتِ علىَّ طويلا جدا


معذرة يا آخرَ ما أملك في دنياي المكذوبة


لو جئت إلىَّ على كتفيك  لهيب العمر


فجئتكِ بردًا..


 غيما وسحابا


 


 


معذرةً


أقسم أني أعتذرُ


كنت جموحا جدا


أفاقا جدا


ما ان يبلغ مد حنيني شطآن الواقع حتى ينحسرُ


لم أدرك ما الخطرُ


كنت أقامرُ فيك عليكِ


وخسرت رهاني


وزعمت بأني أنتصرُ


 


فلننقسم الآن الى نصفينْ


وليتضاعف فينا الوجع الى ضعفينْ


نَحْنُ نَحِنُّ  حنين الدمعِ الى أنسجة العينْ


نحن نموتْ


صوفىُّ يذوي ..لم يبلغ عتباتِ الملكوتْ


نحن نقاتل ضد الوهنِ وضد والخوفِ


نتقاسم أنخاب الجرحِ


نتلاشى في طرقات الظلمةِ منسيين


كل الطرق تحاصرنا , لا أدرى أين سنذهبُ.. لا أدري


لا أدري من أينْ


 


فلنتفق الآن على خطواتِ الزمن القادم يا أوجاعي العذبةْ


سنرص الأوجاع كما الشطرنج


سيهزمنا شئ ما


وسنخسر نحن اللعبةْ


الأبيض لون طفولتنا


الأسود هو نفس طفولتنا


لما ألقينا فيه أخطاء عواطفنا


يختلط الأبيض بالأسود باللحظات الحلوة بالأيام الصعبةْ


سأمد اليك خطوط الوهن بعيدا جدا


حزنٌ صوفىُّ


من بيت المقدسِ


حتى أستار الكعبةْ


 


فلنتفق الآن على أوجاع الزمن الآتي


سأنكس راياتي


إني مهزوم جدا


لا أملك الا أبياتي


كذبا كانت غزواتي


دجلا كانت آياتي


تحريفا كانت كلماتي


زيفا كانت صلواتي


رجل يرتحل طوال العمر يجر قوافل ريح الصحراء  بلا هدفٍ


هذي مأساتي


 


 


وستبقي ذكراك بأقصى ركن في ذاكرتي نبتا أصفرْ


وسيبقى دوما ذاك الولدُ الأسمرْ


لما قَدِمَ إليكِ


يحملُ آمالا أطولَ من قامته..فتعثرْ


 


سيدب الشيب بأشعاري


وسأذكر ما كان الأمسْ


عن أصعب حدث في ذاكرتي


وبقايا في قاع الكأسْ


سأقولُ: أَمَرَّ العمرُ بلا أيامٍ


سأرد على نفسي : لا بأسْ


سأكون وحيدا جدا


سأحن اليك طويلا جدا


وسأكتب آخر أبياتي


لكن القلب ينازع آخر أنفاسي


في يأسْ


محمد فوزي

30‏/09‏/2008

إيما .. وكلماتها التي لا تفني .. بوست خااص جدا :)

122278


........................................................


.............................................................................



علي سبيل التغير والبعد عن الكآبة والسوداوية ..


 


جيت بتدوينة حالمة ورقيقة زى صحبتها


 


إيما صديقة أيامي الجميلة


 


إليها اهدي كلماتها .. واليه .. والي كل من رسم علي شفتاي ابتسامة يوما .. ما ..


 


 "قبل أن تفني الكلمات "



حسبي..
حين يجن ويقسو دهري..
يمضي زماني ويجافيني
أن أبحر لعيونك مرسي..
تغسل جرحي وتداويني
أن أهتدي بقلبك نجما..
يؤنس ليلي ويناجيني
أن ألتمس بوجهك شمسا..
تدفيء قلبي..تمسح دمعي
وتهدهدني وتواسيني
أن تنثر بسماتك حولي..
تشذي عطرا ورياحين
أن تمسي بسمائي بدرا..
تاجا يزهو فوق جبيني
حسبي..
أني قد أفضيتك سري..
بحت بحبي..فعسي ترضي
ولتفني كل الكلمات..


***

26‏/08‏/2008

حاسبي بقه ..!

حاسب على الأحزان وحاسبلها..


حاسب على رقابينا من حبلها..


راح تنتهي ولابد راح تنتهي..


مش انتهت أحزان قبلها ..عجبي


صلاح جاهين ..



صدقيني .. أكيد راح تنتهي ولو حتى في القبر



أجازة سعيدة يا جومانا

17‏/08‏/2008

منسي وحر في خيالي .. محمود درويش .. وإهداء لـ إيما

untitl


......................................................................


..........................................................................


منسي وحر في خيالك


 هي كلمات تأخرت كثيرا نظرا لأني لم أجد طوال الوقت ما يعبر عنها


 رحل محمود درويش منذُ أيام قصيرة .. وكانت أولي علاقتي بكلماته مدونة صديقتي إيما .. منسي وحر في خيالك ..


 كم هزتني تلك الكلمات ..


 كم أبحرت عبرها وعبر عمقها


 وحينما رحل قلت لنفسي أحبب من شئت فأنت مفارقه ..!


 وها أنا ذا أخط كلماتي الموجوعة علي رحيله لتختلط برثاء أمه له


 في حوار أجرته صحفية شابة


 تقول الأم :


 الغالي قال لي في آخر مرة: «خذيني في حضنك شوي يا يما»



في صباه، تعود أن ينتظر العربات العسكرية الإسرائيلية ليقذفها بنوى المشمش وقرون الخروب.


* لم يكن ينام قبل أن أردد على مسامعه الزجل والتهاليل. ويوم عيد  الغالي.. حينما أخبز المناقيش والخبز والزعتر.


* نام بلا غطاء ثلاث ليالى ليغطي أخته الصغرى. وكنت ألح عليه: «منيتي أشوف أولادك.. يرد: قصائدي يا يما أولادي.. أحفظيها وشوفيهم فيها.



****


تلك الأم لا ترثي مجرد رجل رحل .. بل ترثينا كلنا ..



أما رثائي أنا فلا تعبر عنه كلمات لأني ولأول مرة اضعف بالتعبير عن ما بداخلي



وأجدني هشة حزينة ضعيفة ابكي بلا سبب واضح ..!


 وكأن حزن العالم يأتي من داخلي ..



ولعل الآتي لم يكن سوي دموع ازرفها في صمت



رحلت يا محمود .. أم أنت هناك حيث ستكون حرا لكن غير منسي ..



نزل دمعي على خدي وحرقني..


مثل الزيت على النار حرقني..


أنا أبكى على ابني اللى فارقني..


فارقني بليل ما ودع في حدا»


 


رثاء الأم في محمود درويش ..


 


هذه التدوينة البسيطة إهداء لإيما لأنها تحب محمود درويش كما احبه


 


ادخله الله فسيح جناته وصبرنا علي فراقه ..


 


 

05‏/08‏/2008

فليرحمهم الله ..

121794


...............................................................


.................................................................


بقلم الشاعر " محمد فوزي "


فليرحمهم الله


أذكر ذلك اليوم بكل وضوح ,صباح الجمعة ذات يوم بارد كئيب , عندما أيقظتني أمي في فزع :


الحق ,بنت عمتك وولادها لسه ماجوش وبيقولوا فيه عبارة غرقت


قمت مفزوعا , لأتأكد أني لا أهذي , لأتأكد أنه ليس هناك خطأ ما في الأمر , مرت دقائق حتى استعدت توزاني , وعندما خرجت لأجد الأسرة كلها واجمة أدركت أن الأمر جاد الى درجة الموت ,بعد اتصالات مع السعودية اتضح الأمر ,  أصبح الموضوع قطعيا لا استئناف فيه ,بنت عمتي وبنتها وابنها على متن العبارة المنكوبة


أذكر أسود أسبوع مر علىَّ في حياتي , أذكر كل التفاصيل الدقيقة التي عشتها لحظة بلحظة


أذكر (أنس) الذي كان قطعة من روحي وبضعة منيِّ , أنس الصغير ذو الأربعة عشر عاما الذي – لأجل قدره – كانت هذه هى المرة الأولى في حياته التي سيزور مصر شتاءا ,كانت المرة الأولى..والأخيرة


أذكر عشرات الاقرباء الذين ذهبوا الى سفاجا من فورهم,الليالي الطويلة الباردة في الميناء في فبراير , أذكر دخولى المشرحة من أجل التعرف على الجثث , دعواتي من أجل أن أجد الجثة وسط أكداس الجثث الملقاة في ممرات المشرحة (أنس) الذي كان يملء الأرض مرحا ,أصبح جثة هامدة نحاول أن نتعرف عليها, أحاول أن أجدها وسط تلال الجثث


لم أنس حتى هذه اللحظة وقت أن عرضوا صور الجثث التي تم العثور عليها , كل صورة تمر أدعو الله أن يكون هو , وقتها هبط ضغطي بصورة مخيفة وضعف تنفسي وسال العرق البارد على جبيني , ارتجاف عضلات ساقي في توتر


أذكر ذلك الفتى الذي كان يبحث عن أباه وتصادف أن يجلس جانبي , ننتظر في هدوء ونعلم جيدا أن قضى الأمر


نتبادل الكلمات الوجيزة , تلك اللحظات العصيبة صنعت منه ومني رجالا قبل الأوان بكثير,علمتنا أن نكون أكثر هدوءا وحكمة , أن ننتظر في صبر, لا أذكر مسيحيا كان أو مسلما , قاهريا أم صعيديا , كل هذا لا يهم , عندما يصبح أقرب الناس اليك في عرض البحر تتلاشى هذه الفوارق , ان المصائب يجمعن المصابينا


هل جربت هذا الاحساس من قبل ؟ أنا جربته


أنت تحس بالألم لأن عزيزا عليك مصاب بوعكة , أنا كنت أتمنى أن أجد جثته !, كنت أتمنى أن أجده حيا , عرفت أن هذا صعب , قلت فليعد ميتا , عرفت أن هذا أصعب , لكنهم حرموني منه حتى من جثة أحملها بيدي , أصلى عليها صلاة أخيرة , حرموني من قبر أزوره أقرأ عليه الفاتحة في خشوع , كل شئ تحطم في لحظة عابرة


لازلت أذكر ثانية بثانية دخول شاحنة عملاقة تحمل الجثث القادمة توا من سفاجا , أذكر قيام الرجال مرة واحدة واحاطتهم بالعربة , تلك الدموع التي سالت في صمت , دموع رجال فوضوا أمرهم الى من لا يغفل ولا ينام, أذكر صراخ النساء الوحشي المتصاعد , الصراخ الذي يمزق نياط القلوب , كل منهم فقدت رجلا كان الأهم بحياتها , كل واحدة منهن يوجد بجانبها من يحتضنها في تلك اللحظة , أسمع عبارات مختلطة , (كفاية بقى يا أمه) , (شدي حيلك يا ستي الحاجة) , ( كان مكتوب لك فين دا يابني) ,( ربنا يقصف عمر اللي خدوك من حضني يا ضنايا) سأظل أحمل مرارة هذه اللحظة في حلقى حتى أموت , أذكر هذه اللحظة – حتى  الآن -  فتسيل دموعي في صمت


أذكر هذه الأيام بكل تفاصيلها وكأنها حدثت الأمس


الآن وبعد مرور عامين صدر الحكم ...براءة


 في ذلك اليوم الأسود عندما سمعت الحكم احتشدت الدموع بعيني , 1034 مصريا ماتوا غرقا , هؤلاء المئات الذين عاشوا في الماء والظلام والبرد ساعات طويلة , من المسئول عن دمهم ؟ من سيعوضهم ؟ , من سيعوض (سحر) عن ابنتها الرضيعة التي حملتها على كتفها طيلة الليل وحينما ماتت الرضيعة تشبثت بجثتها وعندما أنقذوا الأم  سقطت منها جثة ابنتها للأسماك ,من سيعوضها عن ابنتها يا سيادة القاضي, من سيعوض (محمد) عن زوجته وأبناؤه الأربعة الذين فقدهم دفعة واحدة. من سيعوض كل هؤلاء, من سيعوضني عن أسود أسبوع عشته في حياتي؟


سيادة القاضي , هل تذكرت يوم تقف بين يدي الله , وحيدا , وحيدا جدا , ماذا ستقول وهو الجبار المنتقم , بأى أساس تحكم بالبراءة , هذه الأرواح التي ذهبت هدرا , ماذا ستقول يوم ان تسأل بأى ذنب قُتِلَت ؟ , اذا كان الجميع براءة الا واحدا حصل على ستة أشهر , من الجاني اذن , هل نحن أولاد كلاب الى هذه الدرجة ؟


 سيادة القاضي من أعطاك الحق في هذا الحكم  ؟ ممدوح اسماعيل ليس ربا ليقتلني بمشيئته , ممدوح اسماعيل ليس الله حتى يأخذ أرواحنا كما يحب ويرضى ,سيادة القاضي.. نحن في عصر رئيس يقتلنا ليثبت أنه موجود


أذكر بوضوح عندما ظهر في( البيت بيتك) مع تامر أمين , تامر أمين الذي تعامل معه برقة شديدة , ممدوح بوجهه الخنزيري يكاد لولا الحياء يطالب بتعويض عن سفينته الغارقة , أذكر طاقم العبارة الناجي الذين وصفوا اللحظات الأخيرة والتمعت الدموع في عين كل منهم وهم يذكرون العشرات الذين فقدوهم وسط الامواج , من سيرد حق هؤلاء يا سيادة القاضي؟


من المسئول عن كل مرة تتساقط الدموع من عيني وأذكر مئات الشهداء , وأذكر أنس الصغير الذي مات في عرض البحر أصبح طعاما للأسماك, مات وحيدا غريقا خائفا في أسوء طقس ممكن وفي ليلة مظلمة , لم أودعه الوداع الأخير , لم ألقنه الشهادة, لم أسمع آخر كلماته , كان هنا وفي لحظة انتقل الى عالم آخر عند من لا ينسى ولا يظلم


وفي النهاية ...براءة


اذا كان هذا هو القانون , اذن طظ في القانون , طظ في أى قانون لا يعيد حقا الى أصحابه


أنا لا أؤمن الا بالقانون الأزلى العين بالعين والسن بالسن ومن قتل يقتل


طالما تمنيت أن يلقوا بذلك الحيوان في عرض البحر في نفس الظروف , لا , فليقوا بابنه وليعش طوال العمر بحسرته حتى أشفى غليلي


يا سيادة القاضي , منذ الآن أصبجت جلاد دنشواى الجديد, لقد حكمت بالبراءة , براءة شخص وادانة عصر بأكمله


عصر فقدنا فيه كل شئ , وفقدنا فيه القضاء العادل , فقدنا حائط الصد الأخير, فقدنا آخر شئ يحمينا في زمن الطوفان


اللهم اليك المشتكى


اللهم اني أشكو اليك قوما قتلونا وظلمونا


يارب ليس لنا ملجأ الاك


يارب لا تتركنا فرادى ضعفاء


 يارب ليس لنا سواك


يارب , لاتتركنا في هذه اللحظات الصعبة


يارب لا تخذلنا


رب ان تك حبست عنا النصر من السماء فاجعل ذلك لما هو خير وانتقم لنا من هؤلاء الظالمين


رب اني مغلوب فانتصر


فلتهنأ أيها الحيوان بالبراءة , أدعو من الله أن تموت من غيرأن ينفذ عليك حكم ,لا توجد أى محكمة على وجه الأرض تعيد من ماتو وتشفي غليلي , لذا فقد أجلت محكمتي الى يوم الدين , رفعت قضيتي عند اله عادل جبار منتقم شديد العقاب, محكمة لا تحتاج الى شهود نفى وثبات وأدله ومرافعات , وقتها فقط سأقول أني رضيت وأن الله يمهل ولا يهمل


****


20‏/06‏/2008

عشرون عام .. دينا يسري

 d4c8a4


 ..........................


..............


...............................


هذه التدوينة الأكثر من رائعة ليست لي .. بل للعزيزة دينا يسري .. وهي تكرمت وسمحت لي بنشر كلماتها هنا ..


لذلك أنا سعيدة بشدة .. وسأكف عن الثرثرة وأترككم مع كلماتها ..


محبتي


*****


عشرون عاما.. أبحث عنك


ولم أتعب يوما أو أمل


عشرون عاما..


أكتب لك .. أرسل لك


مع قدوم الفجر


خطابا يليه خطاب


وأنت كما عهدتك


ترتدي وشاح الصمت


أرسل لك مع اكتمال البدر


دموعا كالمطر


ترجوك أن تأتي في أي


وقت


فالدار مفتوحة أبوابها لك


متى شئت


عشرون عاما ..


أقطف من عمري


زهرا ووردا وشعرا


وأسألهم أين أنت ..؟؟


ولماذا برسائلي لا تبالي


لا تهتم ..؟؟


أقطف من قلبي


جميع الأسماء


وألقيها خلف الدهر


 الا أنت


وحدك تسكنني ما حييت


أقطف من مسائي


عهد .. ووعد


حتى لا يسألوني لماذا الهجر؟


انثر في طريقي بعضا


من صبر


حتى أواصل البحث


أقطف من صمتي


حنينا يجرفني إليك


أو ذكرى لاهثة تشتاق إليك


 ***


في كل ليلة أقطف مني


شيئا


وأغرس مكانه صخرا


حتى صرت لا شيء


عشرون عاما ..


أبحث عنك شرقا وغربا


وأسأل القلم والدفتر


وأقلب في مجون الصفحات


لعلني أجد خبرا


ولكني فقط وجدت


في الزوايا


بعض ملامح لك


محفور عليها بخط يديك


أحبك .. انتظريني


أني آت ذات يوم


وقد مرت عشرون عاما


وما أتيت


والأن صار العشرون عاما


عشرين عاما ويوما


وأنا قد أرهقني البحث


والدار أغلقت أبوابه


فلا تطرقه .. ان جئت


لأنك كثيرا تأخرت


ومن كانت تبحث عنك


في شغف


أحرقتها نيران السهر


والشوق


والأن صارت بين أحضان


قبر..!


***


دينا يسري

07‏/05‏/2008

لؤلؤة ..!

 ul0007


.........................


..........................................زز


...........................




لأنكِ كنتِ إبحاري


ومرساتي


وأنتِ الشعر والشعراء



***


أنتِ رواية الأحزان


أنتِ مواجع القصاص أنتِ القص



سخيف في اعتذاراتي وكلماتي


لأني دون لؤلؤتي


يطاردني احتمال النقص



***


هنا قدمت رأسي فوق أغنيتي


هنا تبقين لؤلؤة وأكتب فيكِ أمنيتي


 ويخذلني اتساع النص .


بقلم محمد فوزي

12‏/03‏/2008

حوار عواطلية .. كتاب ودراسة .!

  .................


.........................


......................



مقدمة خاصة بي


النهاردة هانتكلم عن شيء مهم جداً



عن وليد صغير ولد في معرض الكتاب



وكبر أمام أعيننا جميعاً



طفل صغير جميل ساخر مرح وقاسي ومرير



حوار عواطلية الطفل الصغير المدلل لنا نحن جميعاً


ظهرت له أول دراسة علي يد الصديق " مصطفي يحيي "



وهو شيء انتظرناه بشدة وبفارغ الصبر وها قد ظهرت لنا الدراسة



والحمد لله ,



قبل أي شيء



أحب أن أقول أني في يوم من الأيام فتحت تلك القصة للعزيز احمد خالد توفيق وعلي سبيل تضيع الوقت قرأت رسائل القراء



وكان اسمه وميله وسخريته وترشيح احمد خالد لكي نتراسل معه .



وتم وصار أخي علي مدار خمس سنوات أم اقل



لا ادري



ما اعلمه أني لم اندم قط أني عرفته وقضيت معه الكثير من الوقت نتناقش في شتي الأمور والأحلام والخيالات



عمر مر جمعنا بنش واحد اخضر تظلله شجرة وقطط تسكن أسفلها بجوار حمام سباحة كلية زراعة  ,


واكلات السمك التي لم يلتهمها قط :)



كل هذا العالم الساحر الجميل



حمل اسم صديقي وأخي " عمرو عز الدين"



ليخرج كتابه المشترك الأول للنور ككاتب مبتدئ شاب وإن كانت موهبته ليست وليدة لحظة بل كبرت ونمت ,



وظهر لنا حوار عوا طلية بين هوجة الكتب والكتاب الشباب في المعرض



قرأت الكثير وعلق هذا واضمحل آخر



لكن حوار عواطلية جاء فريد ومبهر



فمرحي .. مرحي .. مرحي ..



عمرو .. ودكتور محمد



بحق أبدعتم كوميديا سوداء



ولوحة أدب ساخر مرير...



 ***


والأن مع جزء من دراسة الصديق " مصطفي يحيي "




"


ربما  كان من الصعب عليّ أن أقف موقف الحياد من هذا العمل الأدبي الجديد ، والذي فرض نفسه على الساحة الأدبية بمجرد ظهوره ، وجذب أنظار الكثيرين ،  فمؤلفاه إثنان من أعز أصدقائي ، تابعت تطورهم ، وتألقهم الأدبي بمراحله ، وعانيت معهم مشكلات عديدة  ، ورأيت نجاحهم بعينيّ  ، وفرحت لهما  أكثر منهما .



مجموعة ( حوار عواطلية ) هي تصور ساخر للعصر الفرعوني ، مع إسقاط كل مشكلات العصر الحالي عليه . بمعنى آخر رسم ملامح الحياة الفرعونية بعد إعادة هيكلة نفرداتها وأنظمة حياتها وتطعيمها بشكل ساخر بمفردات ومشاكل حياتنا في العصر الحالي ، لتنتج في النهاية صورة جديدة مختلفة لها رونقها وتفردها .


لقد مورس التزويج والتهجين في هذا الكتاب بأعتى صوره ، فبين التهجين الذي تم بين عصرنا و العصر الفرعوني ، تم تهجين أسلوبي الكاتبين ( محمد الدسوقي ) و ( عمرو عز الدين ) ببعضهما .


فمن قراءتي  لأعمالهما المنفردة كلٍ على حدا ، أعرف جيدًا أسلوب كل منهما الخاص والمختلف عن الآخر ، أعرف جيدًا أسلوب الأديب الواعد ( عمرو عز الدين ) ومفرداته ، وجوّه الإنساني الرومانسي الغارق في السوادوية الواقعية ، وأعرف كذلك أسلوب الأديب الواعد ( محمد الدسوقي ) ، وجوّه الحالم المرهف شديد الرقة الغارق في الأحلام الجميلة التي يصفعها القدر دومًا لتفيق.


 



الحقيقة أن الصورة التي يعرضانها تصيبك بكثيرٍ من الحيرة ، وعدم التوازن .. فلا تعرف بالضبط ، هل السخرية من العصر الفرعوني ، أم العصر الحالي ؟

 


هل سخرا من العصر الفرعوني لأنه حوى بالتأكيد مشكلات وصعوبات قد لا تختلف كثيرًا عن مشكلات وصعوبات حياتنا الحالية ، ورغم هذا احتفظ بإنجازاته المذهلة التي جعلت له اسمه الشامخ ، وبالتالي ليس لنا أن نجزع من حياتنا وصعوباتها و كبواتها ، لأن هذه طبيعة أي عصر ، ولأن التاريخ سيحفظ لنا بالتأكيد كل انجازاتنا الرائعة ( التي لا أعرف في الحقيقة ما هي ؟ ) وسيخلدها كما خلّد تاريخ الفراعنة ؟


وهذا تخدير لذيذ يرتاح إليه ( الحزب الحاكم في البداية طبعًا ) والوجدان المصري المنهك المرهق ، الذي يميل إلى الاستقرار ، والمزيد من الدعة ، وفي هذا - في المقام الأول - الكثير من السخرية من أسلوب الحياة المصري ، والروح المصرية .


أم هي صورة ساخرة من مجتمعنا الحالي الذي يكتظ بالمشكلات من كل الجواتب ، ولا يكف عن التفاخر بأصوله الفرعونية العظيمة ، وحضارة الـ ( سبع تلاف ) سنة ؟


 



لو اقتنعنا بالصورة الأخيرة ( والتي أتصورها الأقرب لما نريد أن نفهمه ) ، فقد أتت مجموعة ( حوار عواطلية ) على سبيل كسر الطوطم الفرعوني  ، وتجريدنا من المعبود الوثني ، ومصدر الفخر الوحيد الذي نتشدق به في كل الأمكنة . .."




هناك طبعا باقي للدراسة ولكني لن انشره هنا



يمكن متابعة باقي الدارسة علي هذا الموقع



موقع منتدي القلادة العربية..



http://www.qelada.com/vb/showthread.php?p=41024#post41024



وفي النهاية تحياتي لكل من شارك في اخراج هذا العمل الجميل لنا 


 



25‏/02‏/2008

بحب الحكومة (2) .!

اضغط




بحب الحكومه و حبى دا فرض !
تمسح كرامتى و تطرحها أرض .!
وتسرق فى قوتى ماهى الحبيبه   
تنهب حياتى تقولى دى قرض .!



للشاعر محمد عثمان جبريل .

18‏/02‏/2008

كالعادة شاعر .. عن عالمه نتحدث ..




التوغل في عالمه 


من هو ومن يكون  ؟



من العنوان واضح جداً أننا بصدد التحدث عن شاعر .. وبما أنه شاعر " صيغة مذكر " فهو أيضاً واحد آخر من ذوي الشوارب أي رجل" 


حينما شرعت في إنشاء مدونتي أنا والآتي . كان الآتي هذا يعني بداخلي الكثير ..


 


الآتي هل هو غداً .. ما يلي .. أم أنا والآخرون ..؟



لم أحدد وحينما قررت أن أضع أول تدوينة تحيرت بخصوص الموضوع فالأفكار كثيرة .. والكسل اكبر ..



حسناً بعيداً عن هذه المقدمة التي أصابتني أنا نفسي بالضجر



سنتحدث عن عالم خاص جداً



عالم أنفلونزا الطيور



والتعاليم التربوية " نصيحه خاصه للأباء ممن يزرون المدونه سيفيدكم الأمر بشدة لو كنتم من النوع الذي يلقن أبناءه الأخلاق الحميدة !"



وعن حكايا الورد الحزين



وبالصدفة البحته سنتحدث أيضاً عن العيدية !



إنه عالم مصطفي يحيي ..


 


***




التردد ..



هي السمه الواضحة بشدة في كل اعمال مصطفي يحيي



حتى أنك حتى الآن لا تستطيع تصنيفه



أهو قاص .. شاعر .. كاتب ساخر  


تشعر معه بأن رأسك يدور فحيرته تنتقل لك وتصيبك أحياناً بالضجر



فمثلا في قصيدة ما قبل الميلاد ..



نجده يقول



        أًحِــبُكِ .. لكــن    
روحي تسافر نحو الأفق
أًحِــبُكِ .. لكــنَّ
قلبي يخافً انتظار الشفق
ويحيا شريدًا
طريد الغّسَقْ
وفي عينيكِ اختلافُ الليــالي
وحزن الليالي
وضيقُ الأرق
أحبكِ حقًــا
ولكنَّ حُبــي شهابــًا مَـرَقْ
أبادَ الظـــلامَ
وأحيا الطُرُقْ
أعمى عيونــًا
هز قلوبــًا
وصمتــًا ... غَـرَقْ
*



*** 



طبعاً أقل قواعد الحب البسيطة تقول لنا بأنه لا يجتمع الحب مع الخوف .



لكن مع شاعرنا اليوم ستجد أن كل شيء يستحيل تحقيقه يتحقق ويقنعك به ايضاً !



القصيدة لا نستطيع إنكار جمالها لكننا ايضاً سنجد مصطفي يناقض نفسه وبقوة في العمل التالي


هي : التي ترحل هناك



وأنا
الناسكُ
المتعبدُ
المتصوفُ
الزاهدْ
حطمتُ كل معابدي
وتركتُ هذا العالم البائدْ
أجري إلى عينيكِ
أغفو فيهما
أحلُم
-
غـدًا-
بصباحىَ العائـدْ
إني أحبكِ
مثل ضوءِ الفجرِ يهمي
فوق أطلالِ المعابدْ
إني أحبكِ
روحٌ تمنى أن يسّاقط
فوق أنوارِ المساجدْ
يبكي
لعلَ الله يغفر
كل أطنانِ المفاسدْ
إني أحبكِ
عمرٌ تمني ألفَ عامٍ
أن يراكِ
بســمةً
بين الشدائد


يافؤادًا
في براءةِ الأطفالِ يحلًُم
في سكـــون
إني أحبكِ
بسمة ً في العمرِ نبتت
وسط محرابٍ حزين


ياحيــاةً
ظلّت الأقدارُ ترجئها
حتي أطرافِ السنيـــن
إني أحبـكِ
مثلما دومًا حلمتُ
بأننــا
روحٌ وحيدة
في خضم العالمين
***








الله رائعة اليس كذلك



لكننا كما رأينا هناك تناقض عن سابقها وهي سمه مميزة لدي أعمال مصطفي جميعها ..


علاقته بالمرأة في أشعاره وقصصه مثيرة للتساؤل ..



***


أحبك لا أحبك


أيها العالم أنا منك



لا لست منك



هي كما قلنا سالفاً تيمة مميزة



***


وبرغم أن عالمه متشابك لكنه جميل جذاب ..



***


وقصص مصطفي لا تقل في جمالها ولا حيرتها عن اشعاره



العيدية وهي من أجمل ما قرأت له حقيقة هذا العالم الساحر البسيط عن الأطفال وأحلامهم ..



طفل كبير هو في كتباته شيء واضح  لكل من يتعمق بقراءة أعماله



حتى الآن لم تنضج قصصه النضج الكافي .. لكي تصبح عالماً ناضج خاص بها 


وإن كان لها مذاقها الخاص ..



***


خواطره .. حضن القمر .. سوسن .



من أكثر  ما كتب مصطفي تميزاً وصدق في الأحساس  فهو برغم قدرته العاليه في كتابة الشعر إلا أنه لم يتنكر من عالم الخواطر البسيط



***


ولم ينسانا مصطفي في الساخر



وأنا بالذات أعلم أن لمصطفي قدرة جميلة في إخراجه من أسوء المواقف قسوة سخرية عاليه



***


مصطفي يحيي شاعر وفنان لديه العديد من المواهب المجمعة



أنا أراه كبركان ينتظر اللحظة كي ينفجر ويخرج  لنا الكثير والكثير



وإن كنت حتى الآن لا أستطيع أن أضعه بخانه معينة سأترككم أنتم مع أعماله لعلكم تنجحون فيما فشلت أنا فيه



ولكن قبل أن أختم سأضع أحد أعماله الشعرية التي أحبها بشدة



حكاية ورد ..


شعر مصطفي يحيي


 



وكان الوعد ..


أن يأتي ببعض الورد


وبعض جدائل الكلمات


مصحوبــًا بورد الخد


وحبـًا كالأساطير


باقٍ .. لا نهائيٍّ .. وممتـد .


وكانت  ) ورد (


من زخمِ الندى قـُدت


من عصف الهوى حَمَلت.


ومن طرف الكرى تمتد


حُـلمًا .. نسمةً تسعى


ولا ترتدْ


كانت ) ورد (


و كان الوعد


أن يبقي الهوى دومًــا ..


وأن يشتدْ .


 


* -----*


و بعد الغدْ


تنهــار جبال الثلج


يمضي البـردْ


وتمضي في ثناياه


بذور الحقدْ


وبين الزهر ، والنــوار


والزيتون ..


يضوي الصمت


عزفــًا لا نهائيًا ..


لقصة حب .


* --- *


ولكن كفـه تمتد


تجاه الوردْ


فتجفل لحظة ً زهرة ..


ويضوي الصمت


وبعض الصمتِ أحيانـًا


كدق الرعـــــد .


يقطف من شذاهـــا الحلو


أحلامًا


فتنهار أماني الورد


* ---- *


و انهارت جبال الثلج ..


فوق جدائل الأحلام ..


فوق العهـــدْ


و اقتـُطِفَت زهور الحبّ..


بذاتِ الدرب.


وفي صمتٍ مضى حُـلمان


و بينهما دروب اليوم .


و كانت زهرةٌ تسعى


مثقلـةً ..


بحُلمِ الأمس


يضوي في أريج الزهر محتضرًا


ومات الوردُ


والغدُ


و حتى العهــدْ


لم يحظ بغير البعدْ


* --- *


وكان الوعـــــدْ


صرحًا لا نهائيًا


من الأحلام يمتد ..


وكانت قصة ٌ تـُحكى


بذاتِ الدرب


عن بنتٍ مضت يومًــا ..


إلى الاحلام مبهورة


وقد كان اسمهـــــا ..


( ورد ) .



*** 


طبعا يجب أن نشكر في النهاية العزيز مصطفي لأنه سمح بحالة التشريح غريبة الأطوار هذه مني  


وأنا أعتقد أنكم ستسعدون بعالمه مثلي تماماً  


تحياتي يا مصطفي ..