دع عنك البحث عن الكلمات ..والخلل في التوجيه
والحيرة في إختيار أي الكلمات نبدأ بها ..
دع عنك كل هذا ودعنا نبدأ معاً
فالحب كالخوف يأتي أحياناً بلا سبب ويذهب بلا سبب
وفي الحالتين يترك خلفه رجفة بالقلب ...
القلب المُنهك جداً .. وأنت وحدك في علياءك تقبع .. لاتعرف لا تدرك أنني وحدي هنا ..
أسأل نفسي : متي كانت أخر مرة تركت فيها العنان لحياتي وعقلي وقلبي ؟
متى كانت أخر مرة تركت الفراشة بداخلي تحلق بلا خوف من لهيب أحتراق ؟
أتدري أن المُشكلة هنا .. أن لا أحد يريدك كما أنت فقط ..
لا أحد سيتفهم عبثي وقت أشاء ومرحي وقت أشاء ..
إن لا أحد هو فقط من يقبلنا كما نحن ..
وهمي .. خيالي .. وميض ..
أنا لازال عندي أمل ..!
نعم لازال .. أنه هناك يقبع بجوار أغنيات ماجدة ,, بين صوت فيروز .. بين حنين الصديق في كلمات أغنية مجهولة ..
أعلم أن الطرق أمامي تبدوا مغلقة بشدة .. الكل راحل ..
الأصدقاء ,, الأحباء ... الأهل
الذكريات ..
أتدرك أن رمضان قادم وأنا بلا أي ذكريات .!
بلا أب ..بلا أم ...
وكأني ولدت من رحم الحزن ..
إن أمي وهمية مثلك ... وأبي أيضاً
غصة في القلب .. هل هي حب ؟ خوف !
ما الفرق .؟
أتدرى .. أتدرك أني بالفعل متعبة جداً
وأن كل ما أحتاجه في وحشة الحياة الضيقة كقبر
هو الصديق ..
وأنت يا دكتور لست صديقي ..
ولست هو ..
وهو أنكرني ..
دهشة تسكنني الأن ..
أنا لست بحاجة إليك .. و أدويتك .. ولا فحوصاتك .. ولا ولا ..
أنا بحاجة لصديقي .. فهل تستطيع أن تعيده لي ؟
أن تقول لي من هو ؟
أنت العليم ببواطن الأمور .. يا من تنصب نفسك حاكماً علي وتكيل لي التوبيخ لأني كما ترى متخاذلة ..
إذا غبت عنك يا دكتور ..
فاعلم إما أنه وجدني ..
أو أفلتني للأبد .
ليته .. ليته يتمسك وسط تيه الوحدة هذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق