اللهم إنى اشكو لك ضعفي وهوانى وذلي مع نفسي قبل الناس
رحمتك يارب هى ما اطمع فيها ..
عن تلك الصغيرة التي لم يعد لها مكان ,,
ذات صباح وحيد حزين .. قررت أن تخرج إلي العالم
أقنعت الجميع بأن الطيور سترافقها إلي جنتها الصغيرة
وقفت بالشرفة تنتظر حضور طيورها الصغيرة ..
أعدت حقائبها وارتدت فستانها
وروت الأزهار
ورتبت كل شيء
كانت لا تعرف شكل العصفورة القادمة
لكنها كانت دوما في أحلامها تتخيلها
ملونة كفراشة
وانتظرت أعوام
وأغمضت عينيها علي أحلامها الصغيرة .
حين فتحتها وحين دق نافذة شباكها الصغير ذلك المنقار
ركضت فوجدته غرابا ..!
حدثت نفسها بأنه لا يمكن أن يكون هذا الطائر الأسود هو ملاذي من الحزن ومن الوحدة
انه طائر اسود حزين مثلي .. لن اذهب معه ليس هذا حتما هدية الجنيه ..
وأغلقت النافذة بوجهه وانتظرت
ألف عام ..
حتى مات الانتظار ..!
الرسمة لآنا جولي
منذٌ فترة وأنا أنوي أن اكتب هذا الموضوع ..
عن الأشياء التي تجعل حياتي أجمل وبشدة ..
أظن انه أحيانا من العرفان أن اذكر كل الجمال الذي بحياتي ...
والجمال في حياتي ليس بالضرورة يكون مفرحا لكنه أحيانا ذلك الشجن الخلاق ..
هل جربت أن تري في الشجن جمال ..
في الحزن إبداع ؟؟؟
تقول سوزان عليوان :-
أرى أطفالاً
يصنعونَ
من قصائدِنا
.زوارقَ دمعٍ
أرى أجنحتَهُمْ
تلامسُ سطحَ بكائنا
ترتعشُ
.تهوي
أرى العالمَ
.حجرةً زرقاءَ
هل ترى
ما أرى؟
&&&
كنت قد عدت من رحلة طويلة حيث الهدوء .. مشيت في الشارع وحدي ليلا وتأملت السائرين والجو المندي الكل يحمل همه فوق أكتافه وحدي وبكل صدق كنت احمل فوق شفتاي ابتسامة ..!
وعلي عنقي قلادة تحوي هويتي .. لؤلؤة ..!
سأحملُ الطيرَ الأخضرَ
على كفِّي
وأمضي
لعلَّ
ينبتُ لي
.جناحًا صغيرًا
&&&
نادراً ما اشعر براحة وأثرثر إلي أن يأتي الصباح لكني فعلت هذا وبكل سعادة مع صديقتي أسماء .. أتعرفونها ؟ تلك التي كتبت معها قصة فيما مضي .. أسماء أيضا تعتبر من الأشياء الجميلة الجمال الخلاق في حياتي ... لقد منحتني ساعات فيروزية وسحبا رمادية عبق حجرتنا ...
شكرا يا أسماء
نجمةٌ
نقشَتْ
أغنيةً
.على فضَّةِ البدرِ
&&&
لا أحد لا يستطيع أن ينكر أن الحب من أجمل الأشياء التي يمنحها الله للبشر ..
قال لي صديق أني فتاة محظوظة جدا .. لأني لدي من يحبني بصدق ومستعد أن يدفع حياته لأجل إسعادي ...
يا تري هل هذا حظ سعيد?.. أم تعاسة لا توصف حين اشعر دوما أني لا استطيع أن أوفيه حقه ..!
وحيدٌ
بقدرِ ما في البحرِ من زرقةٍ وجثث.
في الرملِ يغرسُ أرجلَهُ
حالمًا بالجذور
ململمًا من حوله الأصداف
أصواتًا لا تخفتُ
كانت تعرف وتدرك هذا جيداً
أنها كلما رأته انقبض قلبها .. تدري من داخلها أنها ما عادت تعشق غير الذكري التي صنعتها هي ..
دعونا نتفق .. وكنت قد تعودت معكم ومعها أن أحاول أن اتفق
حسنا ..
أحيانا .. أو ربما دائما .. يحدث باستمرار أن تطاردك صورة ما لشخصا ما ..
صورة ضبابية جدا .. أنتِ لا يهمك الشكل أو الوجود الكامن لها ..
أنتِ لا يهمك الاسم ولا الهوية ..
أنتِ لا يهمك أن تكون كالمجذوب في عيونهم .. ويصرخون في وجهك .. أيا مجنونة من تعشقين .؟
أنتِ للأسف لا يهمكِ كل هذا .. بل تستمرين كأبطال القصص القديمة في ركضهم وراء الموت .. حين يصيح عرافكِ ( اهدئي ستموتين )
أو يصيح من بعيد شاعرا علي ربابة ( هواك ميسر وقمار )*
حسنا .. لا تستمعي وأستمري .. واخبريهم بقلب موجوع وعينا دامعة أنكِ تعلمين كل هذا .. ولكنكِ إغريقية التكوين .. ثائرة علي ذاتكِ .. إن لم تجدي مأساتكِ لصنعتيها ومشيتي في دروبها لسنين ..
وسأضحك أنا عليكِ من داخلي وأشارككِ الدمع سرا بداخلي .. علي قلب كوسادة فيه ضعي رأسك وقصي علي .. كيف في أحلامكِ رأيتيه ..
ستحدثينني نعم بوجه دامع عن أشواقكِ وأحلامكِ التي صنعتيها لوهم .. فلما استفقتي عشقتي الوهم ...
سأسير معكِ لنهاية الطريق ... وقبل المفترق الذي نعلم أنا وأنتِ انه قادم حتما ..
سأسمعكِ تهمسين لي (أهواك وأنا أعلم أنك في العمر خطيئة ) *..!
-------------------------------------------
* من كلمات الشاعر ( جابر المصري )
أحيانا تجتاحنا رغبة عارمة في سماع صوت ..
أي صوت ..
للحظات أظل اقلب في كم الأسماء التي لدي .. لأكتشف أنها كبيرة بحق ..
أسماء كثيرة تندرج تحت كل الأحرف تقريبا ..
أحاول عبثا أن أجد الاسم المناسب لما يعتمر في نفسي الآن .. ذلك الشعور الذي لا أجد له اسم ..
واسأل نفسي في حيرة ( تري من أوقظ الآن لأقول له أني لا أريد أي شيء وان أكثر ما يقلقني الآن هو لون البحر المسافر في دمي ..!
تفاهة .؟؟؟
&&&&
أنا لا أريد صوت لا يفهمني .. أنا لا أريد صوتا خشنا ولا ناعما ..
كأني ابغي صوتا ملائكيا ..
أفكر أكثر في شكل ولون الصوت الذي أريده ..
صوتا يسير بجواري يسمعني لا يقاطعني ..
أم صوت اسمعه أنا ..
أم صوت لا يسمعني ولا اسمعه لكن كلا منا حريص كل الحرص علي الاستمرار ..
سأجرب وسط زخم الأفكار هذه أن أفكر فيما أريد الآن حقا ..
شكولاته ..!
&&&
أريد فستانا واسعا فضفاضا .. أريد نايا .. أريد شاطئ أري نهايته وبدايته ..
أريد أن اعزف بكل ما في مقطوعتي الأخيرة ..
أنا لا أريد صوت يسمعني ..
أنا أريد أن اسمعني ...
أغلق الهاتف واحذف الأرقام ..
وأسأل نفسي بكل هدوء ( ولماذا لا يخترعون هاتفا يجعلني استطيع أن اسمعني ..!
تحديث : علي غرار الأحلام .. بكلم صديق قديم وأسأله هما ليه مخترعوش الاختراع العبقري ده .؟
بيرد عليا بطيبه : اعتبري نفسك سمعاكي ...
أظن أني هاحاول اعتبرها سمعاني ,,
يا نفسي أنتِ سمعاني ..؟
(1)
لطالما .. كنت أحلم بالحياة .. لطالما كنت أتمني أن أكون سعيدة
ولطالما أتعستني ..!
&&&
(2)
كنت دوما أقول : كان يقول لي ..
بحثت كثيرا بذاكرتي علني أجد من يقول .. فلم أجد ..!
&&&
(3)
يطلبون مني أن أكمل رواية .. أدري .. أني ما كتبت فيها سطراً .. إلا ونقشت عاراً
علي روحي ..!
&&&
(4)
أمي دوما تراني أشبه أبي .. وأنا للأسف بدأت اصدقها ..
لا أعرف هل تقصد الحظ التعيس ..
أم .. تقصد النفس المذنبة ..!
&&&
(5)
ولماذا لا نختار بشكل أفضل .. ولماذا لا أختار بشكل أفضل..
ولماذا لا يختارني الموت .. الذي تأخر ..
&&&
(6)
أدري أن الموت لو جاء الآن سأبكي .. سأخبره عن كم خطاياي ..
ولكني يا ربي ,, سامحني إن كنت جبانة وخشيت العقاب ..
&&&
(7)
يعترفون جميعهم .. انه أفضل ما حدث لي ..
وأعترف أنا .. إني أسوء ما حدث له ..
ليته يكون اسما علي مسمي .. ويسامح ..
&&&
(8)
حزينا ,, كمن ينتظر الحياة ..!!
&&&
(9)
كل ما قلت وكل ما سأقول ..
أحلام .. آفلت عليها شمسا لا تدوم ..!
&&&
بالصدفة البحته وأنا بدور في موقع يوتيوب الشهير .. علي فيديو احمله عشان أجرب برنامج التحميل .. لقيت الفيديو ده ..!
أي حد مننا كان هايتعامل عادي .. كان هايشوف الفيديو بيتحمل ولا لأ وبعدين يقفل الصفحة ويخرج ..
لكن للحظ أنا معملتش ده .. مش عارفه ده بقي من حظي الكويس ولا من حظي التعيس ..
منعم أنت راجل أوي
أنا معرفش مين منعم ومعرفش ايه حكايته ..! والكارثه انه مصري وكان معتقل وافرج عنه حسب رواية من وضع الفيديو ..! لكن اكيد في الف منعم تانين جوا ..
أنا مش خجلانه اقول إني جاهلة بقصته .. لأني لو خجلت ابقي بداري علي خطئي ..
سواء كان منعم حر دلوقتي او محبوس .. فهو دفع ايام من عمره خلف اسوار الاعتقال ... عشان حاجة مش عارفه هي مهمة ولا لأ ..!
عشان كلنا نبقي أحرار ..
حد فيكم هايجي ويقولي ايه الكلام الفارغ ده .. يعني ايه احرار محنا احرار اهوه .. هأكد علي كلامه واقوله بالفعل ده كلام فارغ .. لأنه ميعنيش اي حاجة قدام اللي عمله منعم ..
جايز يكون ربنا خلقنا أحرار .. من العبودية .. لكننا شعب مريض .. بالحاجة ..
عملنا من نفسنا عبيد ونصبنا عبد تاني علينا ..
وفي النهاية .. عشنا وموتنا ..
واحنا كل همنا .. ندور علي فيديو يوتيوب نحمله من علي موقع ..
منعم .. أنا اسفة ليك أوي ولكل اللي زيك ..
وبقولهالك اهو .. لحد وقت قريب كنت بسمع المثل اللي بيقول ( الرجالة ماتوا في 73 )
هاقول لأ .. في لسه رجاله عايشه .. بس للأسف أرواحنا هي اللي ماتت ..!
أحـــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــا .. !!
كثيرة أتوقف أمام مؤشر الكتابة وهو ينبض بحركات سريعة كما لو كان عقلي الذي لا يهدأ قط ..
منذُ فترة .. ليست بعيدة .. لم يعد يسعدني أي شيء .. حتى فرحتي أصبحت مؤجلة بشكل ما .. حتى الكتابة .. لم تعد تسعدني … القراءة لا تبهجني .. منذُ فترة تراودني فكرة الرقص .. مطلب غريب حقا .. ورغبة اغرب من شخصية سوداوية مثلي .. لست أقصد بالرقص هنا " علي واحدة ونص يا معلم ..! " :) بل هي اقرب إلي .. في الواقع لا ادري ما هي الفعل الأقرب إليه ..! لازالت احسد راقصات الباليه وهم يحلقون في السماء بين يدي الراقصين ..! شعور جميل أن تشعر أن قدماك لا تلامس هراء البشر العادين .. هم يحلقون .. هم آخرون .. وأنا آخري ..! تحاصرني مرايا الروح وأنا اهرب منكِ إليكِ ..!
حين قرأتها منذُ فترة .. طويلة .. ظلت تطاردني .. هناك كلمات تطاردك تحاصرك .. هم يحاصروني .. هم هنا .. وأنا هناك .. أنا اهرب منهم .. إليهم .. أتأمل كلماتهم .. ضحكاتهم .. اضحك معهم أحيانا .. أتكلم أحيانا آخري .. لكن تأتي تلك اللحظة .. وانفصل عنهم جميعا .. ويظل صداهم بداخلي يطاردني .. انتبه .. لأدرك .. أن كل ما في .. لهم ..! اقلب أيامي بملعقة وأتمتم .. أما هذه .. فليست رقصتي أنا ..
واتبعهم ..!
مقولة يكتبها عضو بمنتدي روايات .. ..
عاجزة عن اتخاذ هذا القرار العصيب .. الكتابة ..!
وأمشي ألف عام ..
بعدت فترة طويلة عن مدونتي ..
أعطال ... مناسبات سعيدة .. وأخري تتحايل علي السعادة ..!
اليوم تصفحتها فوجدتني .. أنــــــــــــــا ..!
كما أنــــــــــا .. حتى في المناسبات التي تخص الآخرين .. كنت أنــــــا ..!
أطل برأسي من نافذة صغيرة علي عالمهم ..يؤلمني ذلك .. يفرحني هذا ..!
وحين يأتي الليل .. أكتشف كم أنا صغيرة جدا .. تائهة .. وحيدة ...
إلا أني بكل بساطة لا أصارح نفسي بهذا .. أبداً
خوف ؟
أم استسلام ؟
كنت فيما مضي حين يسألني أحدهم عن شيئا ما .. وأنا لا أريد الرد كنت أقول " لا تسل عن أشياء إن تبد لكم تسيئكم ..! "
وبدت أكتشف .. أني أنا نفسي لم أعد أسأل .. لأني أخاف .. أن توسيئني الإجابة ,,!
صرت أطالع وجوه الآخرين ..
أراهم .. بأسلوب أخر ونظرة أخري ..!
ذلك المتجمل .. وأخر متحذلق .. واحدهم تائه .. متصنع .. وحيد .. متوحد ..
حســـــــــــــــــــــــــــــــــــــنا ..!
صرت أمشي ألف عام .. بداخل الآخرين ..
وأركب .. كل بحرا هائج .. لأدرك المرسي ..!
كم وادي شائك المسلك سلكت ..!
أظن أني يوما .. سأدرك .. المرسي ..!
&&&
** قلت له البارحة .. نعود طفلين ونلعب سويا .. وعلي جزيرة صغيرة ومركب فضي ... ونبني قلاع من الرمل وعالم آخر ..!
حين نعود طفلين .. ناسين أو متناسين العالم الكبير البشع بأشخاصه ... سنعيش ..ولكم اشتقت يا عزيزي أن أعيش واحيا ..!
حسنا ...بعد أن علمنا جميعا بخبر خطبتها القريبة بإذن الله ..
الآن نحتفل بعيد ميلادها ..
من الواضح أن الأنا والآتي صارت مدونة المناسبات السعيدة ..
وطبعا كأي شاعر يحترم نفسه قام العزيز محمد بكتابة قصيدة
جميلة جدا في العزيزة فاطمة
أيوة كده شاطر يا محمد والأسعد انه بهذه القصيدة الجميلة يكون عاد للكتابة يعني كان لازم توجع قلبنا ياسي محمد عشان ترجع تكتب بغض النظر بقي عن كل الغلاثة اللي بغلثها دي ...
فالنهاردة عيد ميلاد الجميلة فاطمة من أجل عينيكِ .
كل سنه وأنتِ أطيب والي الله اقرب يا قمرة ,,,
ونترك الميكروفون الآن مع قصيدة محمد فوزي :)&&&&
إيقاعات على جسد فاطمة-1-إني غضبتُ فَقَبِّلِى غضبيوتقبلي ما شئتِ من عتبيإن الذي عشق الجنونَ بمقلتيكِ تحيطهُ أيقونةُ التعبِإني إذا ألقيتُ فيك عواصفي وصرختُ أني راحلٌسيردني قلبي-2-سلامٌ عليكِسلامٌ القلقْوخوف الغريب وليل الأرقْوذعر الغريق إذا يعتريه قدوم الغرقفكيف تلومين قلبا حزينا إذا يحترقْ-3-ناميوتدثري بالنور والأحلامِناميوعليك ومن دفء المحبة قبلتي وهيامي-4-في مجمع البحرينْموسى ومعْه فتاهْفي مفرق الشفتينوحدي أخط الآه-5-يا عطرها الآتييا دمعيَ المكبوتأولى علاماتيأني نسيت الحوت-6-يا حائط الأيتامأنت اختلاج القلبوسفينة الإلهاملن يأخذوها غصب -7-قالوا هناك غلامهو كافر زنديققالوا عليك غرامهو مؤمن صِدِّيقْ-8-حين استواء الشمسْأهديتني مطرالما خَرَقْتِ النفسْلم أستطعْ صبرا-9-يا أنتِ يا أنتِيا جنة الأبرارْبصراطك الصوتيوحدي أذوق النار-10-يا كل جناتييا مذهبي في السرْكبرى علاماتيأنى أقول الشعرْ-11-شئ في عينيكِ
أكبر من أن يستوعبه الدفترْيملئوني شعرا وحنينايخبرني أن القادم أخطرْشئ في عينيكِفي معركة الوصف يقاتلُوأنا أعرف أني أخسرْلكنى أفرح جداوأصلى حتى لا أُنْصَرْ-12-أحبك فوق مايبدووفوق حنينىَ الجارفْأحبك في اخضرار القلبفي قيثارة العازفْوأقرأ فيك أشعاريفيبرأ قلبىَ النازفْ -13-سيكفيني تلاقينا لمدة ساعة أخرىوأدخل فيك مهزوماوأخرج منك منتصراأضيء عليك شمعاتيوأطفئ بعدها العمراوأسري فيك منك إليك أنسى الناس والشعرافسبحان الذي أسرىفسبحان الذي أسرى-14-جثوتُ على صراطِ الرعبِ مجهولا ومنسياوجئتكِ حاملا قلبي وأحزاني بكفياأتيتُ بنار قافيتيفلا ميتا ولا حيافتحتِ كتاب أحزانيوقبلكِ كان مطوياوأُوحِىَ لنأكلم بعد هذا اليوم إنسيا-15-أنا الصوفي في عينيك آثامي وعليائيوغار العشق يدعونيومعراجي وإسرائيوفيك بداية العمر الجميل وفيك إنهائيأتيتكِ من خلال البحرِأُودِعُ فيك أنوائيوجئتك من أراضى الذنب أمسحُ فيك أخطائي-16-(فاطمةٌ)توزع الجرح بكل زاويةْلست (عليَّا) إنماهناك دوما خلفنا(معاويةْ) -17-يا فاطمةْأنا لم أزل مخدوعالكنما تأبي الكرامة أن تبيح دموعاتأبى الرجالُ مذلة وخضوعايافاطمةْهذي الجراحُ تزيدني حبايزيدُ خشوعا !-18-همو قالواوما صَدَّقْتُ ما صَدَّقْتُ ما صَدَّقْتْوقالوا مثلما قالواويكفيني مقولك أنتْفكوني مثلما شئتِولو سيفًا يجر الموتْولو صَدَقَتْ ظنونُ الناسِ حسبي أنني أخطأتْ ...........................
.................................
الصورة من تصميم العزيز دافنشي :)
اليوم يكون مر عام علي مدونتي .. ولا يسعني سوي أن أهديها جزء من قصيدة استاذي العمدة :)
فكل عام وأنتِ بخير يا مدونتي ..
زهرة يا سمين ...
تفاحة شوق وحنين
بلرينا ... لسه حله ضفايرها ...
ولسانها
لسه ما عرفش أنين..
...........................................................
.......................................................................................
...........................................................
لأنك أنت الشمس بحياتي ...
شكراً لآنه أنت ..
....................................................
إنهم يحرقون العلم دائما ..!
&&&
مصر تدين الغارات علي غزة
أبو الغيط : الغارات علي غزة عمل اعمي ..! ومصر أطلقت التحذيرات ومن لا يتبع التحذيرات لا يلوم سوي نفسه ..
منظمات حقوق الإنسان تدين الغارات علي غزة ..!
المجتمع الدولي يدين ويشجب وينكر ما يحدث للمواطنين بغزة ..!
مقتدي الصدر : يدعوا العراقين للتظاهر وجمع التبرعات لأجل منكوبي غزة ..!
عم سيد البواب : يشجب ويدين ويندد ما يحدث بغزة .. ( قالها وهو يبصق علي الأرض )..!
وماذا بعد ؟
&&&
عشرة أعوام منذُ بدأت أنا أعي كارثة فلسطين .. وأنا اسمع العالم العربي يدين ويشجب ويندد .. حتى لظننت أن هذه الكلمات متعلقة بفلسطين وصنعت مخصوص لأجل الادانه .. والشجب والتنديد .. !!
منذُ رواية ابتسامة علي شفتيه التي كتبت في السبعينات .. والعالم يدين ..
منذُ بدء الكارثة ..
والعالم يدين ويشجب ويندد
وماذا بعد ؟
&&&
كم عام سنظل ندين ونشجب .؟ أنا لا أحب السياسة ونسبيا لا افقه شيئا .. لا اتابع الأخبار .. لا اخرج بالمظاهرات والاعتصامات .. لا أتبرع لأجل المنكوبين .. ليس لي أي نشاط سياسي نهائيا ..!
لكني من باب كوني إنسانة ..
أسأل .. من باب العلم بالشيء .. لا أكثر ولا أقل
وماذا بعد ؟
ماذا بعد حرق العلم وفي المقابل يحرقون الفلسطنين ..!
ما الفائدة من حرق علم إسرائيل والرقص علي رماده ؟
لازالت اذكر هذا المشهد الهزلي . الذي رايته مرارا وجسده محمد هنيدي في فيلمه الأول ( صعيدي في الجامعة الأمريكية ) . ربما كان المشهد هزلي بقدر فيلم كوميدي ..
فهل أصبح العالم العربي هزليا إلي هذا الحد ؟
وكان اكبر قدر من الهزلية سمعته من زميل لي بالعمل حين قال : بكره يجي المهد المنتظر .. والشجر ينطق ويقول ده يهودي اقتله ..!
حسنا أنا ابشر الشعب الفلسطيني .. صبرا مشكلتكم حلها سهل .. كل ما عليكم هو انتظار المهد المنتظر والشجر ينطق ..!
لا بسيطة ..!
انه سؤال لكل من يمر من هنا أو من هناك .. لكل من ينددون ويشجبون .. إلي كل الشيوخ الذين يفتون في القنوات الخاصة ... إلي فتوة قتل ميكي .. إلي فتوة تحريم الملوخية .. إلي كل المتظاهرين حين صافح شيخ الازهر اولمرت .. الي محبي النادي الأهلي .. إلي رابطة أبو تريكة .. إلي الكتاب والشعراء .. إلي القراء .. إلي عم سيد البواب ..
أيها السادة الأفاضل .. وماذا بعد ؟