15‏/04‏/2008

عيد ميلاد وهابي برث تو يو ..!


................................................


..........................


..................................



..................




كالعادة متأخرة كثيراً !


 


يوم 14/4 أو شهر 4 عموما يوافق مولد شخص عزيز لدي بشدة


 


صديقي وأخي بكل ما تحمله الكلمة من معان جميلة ورائعة يندر تواجدها بشخص واحد بهذا الشكل


 


لن أنكر للحظة فضل الله علي بتواجد العزيز " عبد الرحمن بن عيسي " بحياتي .


 


فعلي مدار سنوات طوال كان هو هنا دائما بجواري يستمع إلي وبرغم أننا لم نتقابل قط وبرغم المسافات التي تفصل بيننا إلا أننا كنا دائما سويا


 


صديقي صديق الورقة والقلم كم ظل يستمع لثرثرتي السخيفة عبر أجواء الانترنت والهاتف


وكم تحمل كآبتي ومزاجي المتقلب دون سبب واضح


 


رسائله وسؤاله الدائم علي


 


كان شيء ما داخلي يخبرني انه دائما سيظل هنا بجواري


 


فهو أخي وصديقي الذي لم يخذلني قط


 


ولأنك أنت الآتي الجميل بكل ما تحمله الكلمة من معان


ولآن وجود من هم في مثل قلبك الطاهر النقي يمنح الحياة بهجة بشكل ما


كل عام يا عزيزي وأنت كما أنت


طيب .. إنسان حساس بسيط


 


وربما هديتي الصغيرة ستتأجل لحين رؤياك


 


لكني سأنشر هنا في المدونة التي قررت إغلاقها فيما مضي شيئا قديما لي


 


أهديته لصديقي عبد الرحمن الشهير بغريب الدار


 


خاطرة قديمة لا ادري إن كنت تذكرها أم لا


 


لكني عثرت عليها بين أوراقي


 


غريب الدار


***


 


يحكي أن


عن قصة منذٌ سنين


عن فارس غريب رحل بين الوديان


باحثا عن الحب , الصدق , والأمان


كان يمر في الأرض


والناس عنه يتسألون


غريب هو ليس من هذه الدار


يحكي أن !


 


***


كانت هي


صغيرة وحيدة


ليلها طويل ونهارها قصير


والليل لو تعلمون


علي القلوب الوحيدة الصغيرة لشنيع !


***


علي حصانه يرحل


رجل حكيم


لكنه قبل أي شيء


غريب .. غريب الأرض


غريب عن الدار


***


كل ليلة تطول !


تتأمل فيها النجوم


تفترش حزنها أرضا


وتدثر بالدموع


تبكي كثيراً وتحزن أكثر


وتبتسم برغم كل شيء


لضي  النجوم


يحكي أن


***


تجلس أمام الدار


تتأمله علي حصانه الجميل


وتبتسم في جذل


يربت علي رأسها


وبرقة يتحسس شعرها


وبعينيها تسأل


من أنت ؟ من تكون ؟


ملاك جميل !


أم فارس طيب


وتبتسم عينيه الحنونة


أنا غريب من أراضي بعيدة


ولما الغربة يا غريب


وها قد صرت منا قريب


وربتت علي يديه


وقالت عيناها الكثير


قالت : بأن الغريب لم يعد غريب


لقد صار من الدار قريب


لقد صار لها صديق !


***


وابتسمت مرة أخري للنجوم


أقصوصة جميلة وقصة سعيدة


تري أين هو الغريب .. وأين هي الفتاة


حدوتة هي وكان يا ما كان


وتسأل ما الذي كان ؟


وكيف كان ؟


اقترب واسمع مني


ويحكي أن ..


 


....


جومانا حمدي


2005

هناك 4 تعليقات:

  1. جومانا

    عيد ميلاد سعيد لصديقك

    أما بالنسبة للعمل

    جميل ..


    جماله في براءته وان عاب الأسلوب بعض ضعف بالتأكيد هو نتيجة لقدم العمل لا أكثر


    تحياتي

    ردحذف
  2. جومانا حمدي16 أبريل 2008 في 2:45 م

    العزيز شادي


    طبعا اشكرك


    وانت طيب ياعزيزي وعقبال كده الهابي برث بتاعك


    وانا بردوه الي اعمله :)




    اتفق معك في ان النص ضعيف قليلا لكنه قديم جدا

    ويعتبر خاطرة


    واكثر ما يميزها كما قلت انت برائتها


    تحياتي صديقي

    ردحذف
  3. بكيت وتاثرت لتلك الكلمات التي ارتسمت من اجلي نعم فأنا غريب الدار ولم يكن بخلدي ان هناك من يشاركني بفرحتي ولو من بعيد

    نعم كلماتك وساما على صدري ولن اخذلك ابدا

    حروفك التي سطرتيها من اجلي من اجمل المعاني التي ارتسمت لي في هذا الكون

    نعم هناك الكثير ولكن ليس بمثل رقة كلماتك وحروفك ..



    ولي عودة مرة اخرى

    ردحذف
  4. جومانا حمدي19 أبريل 2008 في 5:15 ص

    عزيزي بل صديقي الغالي


    جفف دمعك رجاء


    فأنا فعلت ما فعلت لأرسم علي وجهك الغالي ابتسامة لا حزن


    فلا تجعلني ابكي


    كل سنه وانت طيب وانت بالفعل ديما طيب


    محبتي المتواضعه جدا لشخصك الغالي


    يا صديق عمري


    ردحذف