12‏/06‏/2010

بل كانت حماقاتي .

 



 


كل اللي اعرفه إنك محتاجة تتعالجي ..!


لم يعد يفاجئني أن أعرف أني بحاجة لعلاج .. لكني حين أخذت إيفانجلين وسرت بها بعيدا شعرت أن كل العالم بحاجة لعلاج


اليوم كان مختلف ... لم تحادثني إيفانجلين ولم أحادثها .. كانت حزينة تتألم .. جرحت قدمي أكثر من مرة .. وأنا لم يكن لدي الرغبة في الركض معها بعيدا ..


جلست بجوارها والرغبة بداخلي أن أبكي بين يديها ,,


لكن الدموع هربت بعيدا مع الغربان التي خافت مني وأنا أقترب منهم متشحة مثلهم بالسواد


 


إيفانجلين .. ليتكِ تخبريني ما الذي يؤلمني بهذا الشكل ؟

11‏/06‏/2010

طقوس الحرية .


كان وجهه ودود .. لا أنكر هذا ..


قال لي بهدوء : متخافيش ..!


أجبته : أنا مش خايفة .. أنا بس ..حاسة أني تايهة شوية .


&&&


الهواء يرتطم بوجهي وشادية تغني بأذني " آه يا أسمراني اللون " ..


تتبعها فيروز بكلام عن " حنا السكران " وما فعله بجدران المدينة لأجل حبيبته ..!


ثم قليل من الكلام عن عيون الأخت شلبية اللي دوخت الرفيق مارسيل خليفة :)


وأنا أتفادي حادث عربة محترم :)


&&&


لأول مرة ولا أدري كيف أشعر أني حية ... لا أعرف هل شعرت بهذا الشعور من قبل أم لا ..


لا أظن اني شعرته والا كنت تذكرته .. مثل هذا الشعور لا ينسي بسهولة ..


في حاجة جوايا جديدة قادرة تخلق من كل شيء حزين شيء جميل ..


كل ده عشان ايفانجلين ظهرت بحياتي ..


ولمن لا يعرف إيفااا .. فهي دراجتي :)


&&&


إيفا كحبيبة تضمني وأضمها تحنو علي تركض معي وتتوقف معي .. تشعر بسعادتي .. تبتسم معي تؤنس وحدتي ..


أنا كريشة أطلقتني الريح .. أنا بأعلي .. ولم تعد تعنيني الأرض ..!


&&&


يظهر الوميض مجددا فأنساه في لحظتها .. لا يعنيني إلي ماذا يرمز هذا الوميض .. لو مُت غدا ما كنت أسعد من هذا ..


الله رحيم


&&&


واخيراً أنا اتنفس :)

10‏/06‏/2010

عشان آية متصحاش ..!


 


سألني الطبيب : ليه جايه لوحدك ؟


&&&


25 سنة  ليس ميلاد جديد .. بل إنسلاخ ..!


&&&


الطفل الصغير يؤنبني في الأحلام .. في الواقع .. في عيني بالمرأة ..!


&&&


والآن بعد كل هذا النسيان .. ماذا تبقي لأحيا ..!


&&&


الأندهاش الذي سمعت به صوت فريد وهو يغني قائلا : عدت يا يوم مولدي .. عدت يا أيها الشقي ..!


جعلني أندهش أكثر لأني لا أشعر أن اليوم هو يوم مولدي ..!


الشعور المستمر بداخلي بأنه هناك شيء ما ليس علي مايرام ..!


&&&


وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار ..


&&&


رسم مخ .. لازم نعمل رسم مخ ..


يقولها الطبيب فيزداد حجم الغصة أكثر ..


&&&


أسمع اصواتهم في الهاتف .. ولكن النهاية تكون في الليل حين يخلوا الواقع من كل الأصوات ولا يتبقي ..


سوي صوتي الحزين يصرخ بداخلي .


&&&


معلش أرجوكِ أهدي عشان آية متصحاش ..!


قالها لي وأنا أرتعش في وقفتي بجوار الحائط ..


ثم أختفي من أمامي ..!


&&&


يقول الطبيب : لازم أكلم مع حد من أهلك .. حد يعرف كل اللي حصل قبل الحادث ..


جاهدة أحاول أن ابحث عن أسم فلا أجد ..


&&&


علشان آية متصحاش .. لازم كل حاجة جوايا تموت ..!

08‏/06‏/2010

حدوتة حتتنا ..!


 


مسمعتش يا غايب حدوتة حتتنا ..؟


عن قلب كان هايب ... من حلوة حتتنا


هايب ..لكن طمعان ..


يا حرام يا حرام ع اللي جراله


شبعان لكن عطشان ..


اللي جراله ما كان علي باله .!


مجنون .. حبيب ولهان ..

يا الله .


 


يارب .. وحدك أنت تعرفني ..


ساعدني لأني خائفة .. خائفة منهم جميعاً


أيا كانت خطيئتي يارب .. أعدك أن أبذل قصار جهدي كي أكفر عنها ..


فقط لا تتركني .. فأنا من دونك تائهة ..

06‏/06‏/2010

الذي طل يؤنبني ..!


يقف هناك في نهاية حلمي ..


اخشي عيناه ... يؤنبني بصمت ..


وعيناه تحمل ألف لوم ..


فقط لو يخبرني من هو ؟!


 

الرجل الأسمر الحزين ..!


 


لا اذكر شيء عن عاداتي من قبل .. ولا أحد يريد أن يصارحني بالحقيقة ..


لكن ما أعرفه جيدا أني بدأت أحب الشمس بشدة .. النهار .. السابعة صباحا تحديدا .. حيث لا بشر بالطرقات ..


خرجت وقتها أبتاع شيء ما مما يباع في مثل هذا التوقيت .. فوجدته ساقطا علي الأرض .. رجل عجوز أسمر .. ساعدته علي النهوض .. بح صوتي معه وأنا أرجوه أن يأتي معي إلي بيتي كي يرتاح قليلا ..


لم يرد علي .. ثم فجأة سألني : لمَ وجهي يحمل كل هذا الحزن ؟


لم أعرف بما ارد عليه فتابع .. لا تصدقي من يقول لكِ بأنه " مفيش حاجة في الدنيا تستاهل " لاء في ... ولأجل هذا نحزن كثيرا .. ثم أستدار راحلا عني ...


حين عدت وحكيت لرفيق المنزل أن ملامح الرجل بدت لي مألوفة .. وكيف أن سماره يذكرني بشخص ما .. حدثني عن أبي .. ثم تابع قائلا : رحمه الله ..


كان أسمر .. كنتِ تحبينه كثيرا ..


ذهبت لغرفتي تأملت إنعكاس وجهي بحثا عن ملامح هذا الذي احببته كثيرا فلم أجد .. عبثا أبحث له عن صورة .. فلم أجد ..


لعلني الآن أدرك ... أنا ليس لدي له صورة .. أنا لا أذكر ملامحه .