تراودني تلك الأحلام ..
حتى أنني بدأت اتساءل ..
من كنت قبل أن اصبح ما أنا عليه الآن ؟
تراودني تلك الأحلام ..
حتى أنني بدأت اتساءل ..
من كنت قبل أن اصبح ما أنا عليه الآن ؟
- حضرتك دايخه .. اوقفلك تاكسي ؟
اليوم الثاني أم الثالث .. لن تفرق كثيرا ,, فالأيام كلها تتشابه لدرجة أني بدأت أدرك ما الذي سيحدث العام القادم ..
لا اذكر أي شيء ولا أي شخص .. أريد أن أقول شيء ضروري جدا .. سأجن لو لم اقوله . سأجن فعلا ..
لكن ... من قال انه .. لازال لدي بقايا عقل ؟
صبرا جميلا .. حتما بالأعلي هناك حكمة .. لا شيء يسير بلا حكمة .. الله رحيم ... الله رحيم .. الله رحيم ..
(1)
كان عندي طفلة .. صغيرة جدا .. كانت تسلي وحدتي بشدة وتمنحني سعادة لا توصف ..
حين ماتت .. أخذت كل السعادة معها .
&&&
(2)
منذُ عامين وفي مثل هذا التوقيت .. كنت أكتب كثيرا .. اعمل كثيرا .. وفي نهاية كل يوم أتأمل البحر الهائج واحكي له عن أحلامي دون أن أتكلم ..!
&&&
(3)
هل أنا بالفعل مصدومة فيهم ؟
أم أنا كنت أتوقع هذا لكن محاولة مني لإظهار بعد الآدمية اظهر صدمتي ..!
حتما مفاهيمي عن الخيانة تختلف .. لكن من قال أني كنت بيضاء اليد طوال حياتي كي أحاسبهم ..
&&&
(4)
سألني وأنا التي لم تراه سوي مسافة طريق : ناويه تسافري برا مصر ؟
أجبته : ياريت بس أنت أكيد عارف محدش بيسمح بسهولة لبنت لوحدها تسافر .
رد علي : بس أنتِ مش أي بنت .
المضحك أني بعد عامين من هذا الموقف أتمني فقط أن أراه مجددا لكي اسأله : جزاك الله خيرا .. فل لي : كيف أكون كأي بنت ؟
&&&
(5)
بيت جديد .. هوية جديدة .. وأحلام جديدة .. ومعارف جدد .. وبداية جديدة ..
المستحيلات بحياتي .
&&&
(6)
تتغير الشواهد من حولي يرحل من يرحل .. ويبقي من يبقي .. وأنا كما أنا .. لا ازداد إدراكا .. ازداد خوفا .
&&&
(7)
حلمت به .. قال لي في الحلم : أنه جلس يتأملني ساعة إلا ربع وأنا نائمة لأنه افتقدني .. كنت غاضبة منه بشدة وسألته في دهشة ساعة الا ربع .. طب مصحتنيش ليه ؟
قالي : وشك كان مليان سلام ...
واستيقظت وأنا مبتسمة .
&&&
(8)
أقفل علي قلبك كفاية تجرحه .. من النهاردة الحلم مش هايفرحه ..
&&&
(9 )
ولماذا (Je t'aime ) ربما لأنها الأغنية الوحيدة التي أحببتها بالفرنسية .. تذكرني بفتاة كنت اعرفها منذُ عامين كان لديها حلم .. كانت تكتب .. وتحزن وتبكي .. وتبحث جاهدة عن لحظة سعادة تقتنصها من براثن قبر تحيى فيه .. ذهب القبر وذهبت الفتاة وذهب الحلم .. لكني وأنا اعبث بأغاني القديمة وجدتها .. ليتنى كنت مجرد كلمات أغنية .. أبدا مهما مر الزمن .. لا أتغير .
&&&
(10)
أنا لست غاضبة من خيانتك .. أنا فقط حزينة وموجوعة جدا من جسدي الذي القيته بين ذراعيكِ ابكي فيه لتواسيني .. يا صديقتي الصغيرة .
&&&
(11)
أرجوك ... أرجوك ... ما تحلمشي .
هل كان لديكِ منطق ؟
فراشة زرقاء كنتِ والفراشات دوما تحترق لأنها حمقاء تظن أن في النور الخلاص ...
ألا تدرين انه الموت علي عتبات الضياء ...
كم مرة يا تري رحلتي ولفظتي أنفاسك ..
وفي كل مرة تجمعين رمادك وتنهضين علي أمل أن غدا حتما أفضل .
***
روح كارمن تحيطكِ تلتف حول عنقك والسكين يستبيح قلبك ... تنزفين بهدوء كل ما بداخلك ..
هنا ابتسامة من القلب ... وهنا لحظة حانية .. تلك لمسة شفافة صادقة ...
وماذا حدث بعدها .. لا بأس .. ثوب كارمن تمزق ...
&&&
ولماذا لا نكتب الموسيقي ونعزف الكلمات .؟
لماذا لا أنهيكِ عن الاندفاع تجاه النار أعطيكِ منظارا مثلا .. أو احرق جناحكِ علي سبيل التنوير كي تكفي عن حرق ذاتك ...
أو حتى لماذا لا اجذب كارمن وامنعها عن ان تلقي نفسها بين يدي العاشق كي يقتلها ...
لماذا لا امنع كل الأطفال عن تمزيق الورد ...
وامنع كل العشاق عن الرحيل
وكل الشيب في السكن بين مرفقي الصبا ..
والادهي أن امنعني عن السواد ...
سواد القلب يا فراشة .. سواد الروح ...
باهتة أنا ..
إذن لنحترق سوية ..!
فمهما حاولنا .. ثوب كارمن لوثته الدماء ...
فما منطق الموت في تركنا أحياء ؟
ما منطقك ... ما منطقك ؟!
أحقا مر عام أخر ..
اذكر هذا اليوم بالخير واذكر انه وقتها صمم لي العزيز دافنشي تصميم خاص بعيد ميلادها الأول
الأيام تمر ولازالت ( أنا والآتي ) تضيء عالمي الصغير تحمل بين طياتها ذكريات وكلمات وردود من عابرين مروا بكل الخير ..
مر علي الكثير خلال هذا العام يا مدونتي
لكنكِ ستظلين دوما في القلب
كل عام وأنتِ مني ..
عن تلك الصغيرة التي لم يعد لها مكان ,,
ذات صباح وحيد حزين .. قررت أن تخرج إلي العالم
أقنعت الجميع بأن الطيور سترافقها إلي جنتها الصغيرة
وقفت بالشرفة تنتظر حضور طيورها الصغيرة ..
أعدت حقائبها وارتدت فستانها
وروت الأزهار
ورتبت كل شيء
كانت لا تعرف شكل العصفورة القادمة
لكنها كانت دوما في أحلامها تتخيلها
ملونة كفراشة
وانتظرت أعوام
وأغمضت عينيها علي أحلامها الصغيرة .
حين فتحتها وحين دق نافذة شباكها الصغير ذلك المنقار
ركضت فوجدته غرابا ..!
حدثت نفسها بأنه لا يمكن أن يكون هذا الطائر الأسود هو ملاذي من الحزن ومن الوحدة
انه طائر اسود حزين مثلي .. لن اذهب معه ليس هذا حتما هدية الجنيه ..
وأغلقت النافذة بوجهه وانتظرت
ألف عام ..
حتى مات الانتظار ..!